أدى كسوف الشمس إلى انخفاض نسبة 80 % من الطاقة الشمسية في أوروبا ، ما أدى إلى انخفاض حوالى 34 ألف ميجاوات من قدرة اللوحات الشمسية التى يتم من خلالها توليد الطاقة الكهربائية.  وسيؤدي هذا الانخفاض المفاجئ للانتاج الضوئي إلى أخطار جسيمة على توازن الشبكات الكهربائية وإنقطاع في التيار الكهربائي ، وهو ما أشار إليه التقرير الصادر على نقل الكهرباء في فرنسا ، حيث أن شبكة الكهرباء تتحكم في 100 ألف كيلو متر من خطوط الضغط العالي. وأوضح التقرير ، أن ألمانيا هى من أكثر الدول الأوروبية المعرضة لانقطاع التيار الكهربائي ، حيث أن انتاجها من الطاقة الشمسية يصل إلى 17 ألف ميجاوات من إجمالى 40 ألف ميجاوات تليها إيطاليا 7 ألاف ميجاوات من إجمالى 20 ألف ميجاوات ثم فرنسا 2000 ميجاوات من 5 ألاف و400 ميجاوات وهو ما يعادل أنتاج مفاعلان نوويين. جدير بالذكر أن فرنسا تستطيع مساعده جيرانها فى مجال الطاقة ، فهى تمتلك 14 ألف ميجاوات تبادلها مع جيرانها مثل أسبانيا وألمانيا ، كما أن ظاهرة كسوف الشمس ليست الأولى التى تعرضت لها أوروبا ، فقد سبق أن كان هناك كسوف كلي في 11 أغسطس عام 1999 ولكنه لم يؤثر على الطاقة الضوئية التى كانت أقل مائة مرة مما هى عليه حاليا.