تختتم اللجنة القومية لفحص وتقييم مناهج العلوم والرياضيات، ومقارنتها بما يتم تدريسه في انجترا وألمانيا وفنلندا وسنغافورة أعمالها الخميس 4 فبراير.

وتضع اللجنة تقريرا عن المناهج يتضمن ملاحظاتها عن الفروق بين ما يدرس للطلاب المصريين وما يدرس لنظرائهم في تلك الدول، لبيان هل تحتاج المناهج المصرية إلى تطوير جزئي أم تحتاج إلى تغيير شامل.
ومن المقرر أن يتم رفع تقرير اللجنة لمجلس الوزراء، وأن تتخذ وزارة التربية والتعليم خطوات العمل بناء على ما ينتهي إليه التقرير، على أن تتحمل اللجنة مسئولية مناهج العلوم والرياضيات أمام الرأي العام بعد تقريرها.