رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق | رئيس التحرير التنفيذي : علاء عبدالهادي

القاهرة - الإثنين، 24 أبريل 2017 07:28 ص

رئيس مجلس الإدارة
ياسر رزق
رئيس التحرير التنفيذي
علاء عبدالهادي

فيون وماكرون يعرضان خططهما لمواجهة الإرهاب بعد اعتداء باريس

  • سبوتنيك
  • الجمعة، 21 أبريل 2017 - 03:57 م

     فرانسوا فيون وإيمانويل ماكرون
    فرانسوا فيون وإيمانويل ماكرون

     عرض المرشحان البارزان في الانتخابات الرئاسية الفرنسية فرانسوا فيون وإيمانويل ماكرون الجمعة 21 أبريل، في خطابين متلفزين خططهما لمواجهة خطر الإرهاب بعد اعتداء وقع في شارع الشانزيليزيه الخميس 20 أبريل، في باريس وأسفر عن مقتل شرطي.
    وقال فيون إن أولويته في حال نجاحه ستكون لمحاربة الإرهاب وهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية وأكد أن ذلك يحدث عندما تتغلب روسيا والولايات المتحدة على خلافاتهما وأنه يعمل على التقريب بين البلدين بينما ذكر ماكرون أنه سيشكل حال انتخابه رئيساً قوات خاصة السريع تكون جاهزة على مدار 24 ساعة ويوفر عشرة آلاف فرصة عمل في الشرطة.
    وأعلن تنظيم [داعش مسؤوليته عن الهجوم.
    فيون "سأحارب الإرهاب بيد من حديد، وستكون أولويتي في حال انتخبت رئيساً. يجب محاربة الإرهاب أيضاً على الصعيدين الثقافي والعقائدي".
    وأضاف "أولويتي أيضاً هزيمة تنظيم داعش، إذا كان الجميع منقسماً عندها سينتصر داعش. لا يجب أن يكون هناك انقسام بين روسيا وأميركا وفرنسا وتركيا، في حال تم انتخابي رئيساً سأتخذ مبادرةً لكي أقرّب بين روسيا وأميركا لكي نتمكن من محاربة الإرهاب بشكل فعال أكثر".
    كما دعا المرشح الفرنسي إلى "تشكيل حلف مع روسيا وإيران من أجل محاربة الإرهاب"، وإلى اتخاذ مواقف "أكثر صرامة مع دول الخليج".
    أما ماكرون فذكر في خطابه المتلفز أن "دور رئيس الجمهورية هو حماية الفرنسيين وأنا جاهز لهذه  المهمة، يجب أن نحارب الإرهاب خارج الحدود أي في العراق وسوريا وسأكون بلا رحمة من أجل حماية الفرنسيين".
    وتابع "على الصعيد الداخلي سأوفر عشرة آلاف فرصة عمل جديدة داخل الشرطة وعناصر الأمن، وسأنشئ قوات خاصة تكون جاهزة 24 ساعة من أجل التدخل السريع".
    يذكر، أن مسلحا أطلق النار على أفراد الشرطة في جادة الشانزليزيه وسط العاصمة الفرنسية باريس، مساء الخميس 20 أبريل، مما أدى إلى مقتل أحد رجال الشرطة وإصابة اثنين آخرين بجروح، بالإضافة إلى إصابة أحد المارة.
    وتم القضاء على المعتدي بنيران الشرطة، فيما يعتقد باحتمال وجود شريك له تمكن من الفرار.
    ووصف الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، هذا الاعتداء بأنه هجوم إرهابي.