أكد وزير الأوقاف، الدكتور محمد مختار جمعة، أن الوزارة نجحت في السيطرة على صناديق النذور والتخلص من كل ما شابها من عيوب وأخطاء من خلال الضوابط الجديدة التي أقرتها الوزارة. وأضاف الوزير في تصريح لـ"بوابة أخبار اليوم" أن هذه الضوابط أدت إلى زيادة في دخول هذه الصناديق؛ ففي مسجد الحسين ارتفع دخل صندوق النذور ما يقرب من 40 ألف جنيه في الأسبوع، حيث بلغت حصيلة الفتحة الأخيرة نحو 150 ألف جنيه حيث يتم تفريغ الصندوق أسبوعياً. وقد يتضاعف المبلغ في أوقات الموالد والمناسبات الدينية ونفس الأمر ينطبق على باقي صناديق النذور بالمساجد الكبرى . وأوضح الوزير أنه فور توليه قيادة وزارة الأوقاف أصدر قرارًا بتشكيل إدارة خاصة لضبط صناديق النذور، بالإضافة إلى عمل لائحة جديدة خاصة بكل ما يتصل بصناديق النذور وفق ما يحدده القانون. وقال جمعة إنه تم تشكيل لجنة خماسية تضم ممثل عن الوزارة وآخر عن المديرية وإمام المسجد الموجود به الصندوق وممثل عن الداخلية ومصور من المركز الإعلامي للوزارة، لتصوير فتحات النذور وكل ما يدور فيها ويشترط قبل فتح الصندوق تواجد الأعضاء الخمسة ثم يتم تحرير محضر يشمل ساعة الفتح والمبالغ المحصاة وأي شيء عيني ووقت الإغلاق . كما أن من اختصاص هذه اللجنة القيام بالإشراف على عملية بيع الذهب أو تغيير العملات الأجنبية التي غالباً ما نجدها داخل الصناديق، وأضاف الوزير أن لضمان عدم سرقة هذه الصناديق أو التلاعب بها تم تخصيص قفلين مفتاح أحدهما بالمديرية والآخر بالوزارة بحيث لا يمكن فتح الصندوق إلا في وجود ممثل عن الوزارة وآخر عن المديرية وقد أسهم ذلك في الحفاظ على دخول هذه الصناديق وقد ارتفعت حصيلتها ارتفاعا ملحوظا. وأوضح الوزير أن الكاميرات التي تم تركيبها بجوار كل صندوق نجحت في التقاط بعض المخالفين وتم إحالتهم للنيابة فوراً للتحقيق . وحذر الوزير المتبرعين ألا يسلموا أي أموال لأي شخص تحت أي مسمى إلا إذا كان بموجب إيصال رسمي ومعتمد حتى لا يقع المال في يد لا تتقي الله فيه، أو يُصرف في غير ما خصص له أو يذهب لتغطية أنشطة تضر بصالح الوطن.